آخر تحديث: 21 / 11 / 2018م - 4:31 م  بتوقيت مكة المكرمة

20 لوحة تحاكي الأحساء قديمًا تستهدف طلاب جامعة الملك فيصل

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - تصوير: بدر الحمدان - الاحساء

اختتمت كلية الطب البيطري بجامعة الملك فيصل بالاحساء، أمس، معرض فوتغرافي تحت عنوان ”الاحساء قديما“ والذي أستمر لمدة يومين، وأفتتحه وكيل الجامعة البروفيسور د. عبدالله النجار، وسط حضور وإقبال من الأساتذة وعمداء الجامعة، والطلاب، والمهتمين من خارجها.

وأشار مؤسس المعرض عضو المجلس البلدي سعيد الرمضان، إلى استهداف المعرض لشريحة الطلّاب والذين تفاعلوا معه، وطالبوا بإقامته في أقسام أخرى من الجامعة.

ولفت إلى أنه أحد الأنشطة المنهجية للطلّاب، والمحفِّزة على التعلّم، وكسر الروتين، ولربطهم بالبلد.

وقال أن المعرض والذي يقام للمرة 14 على مستوى الإحساء على مدى سبع سنوات، قد احتوى على ”20 صورة ذهبية“، ذات مدلول تاريخي كبير، واستدعى التعريف بها 50 دقيقة لكل وفد مابين النقاش والتساؤل.

وأشار إلى قدرة الصور القديمة على تحريك المشاعر، وزيادة الإنتماء لمن يشاهدها، خاصة لأهالي المنطقة، إضافة إلى تعريف السائحين بالإحساء والنظر لها بمنظور مختلف، وأن من عاشوا فيها سابقا كانوا متطورين.

ومن جانب آخر ذكر أن التأسيس للموقع بدأ في عام 2010 بفكرة لجمع الصور القديمة، فإذا بكل صورة تستدعي حكاية، ويتم سردها من قِبل من يعرف قصتها وبداياتها وكيف تطوّرت، كصورة البشت الحساوي ومروره بعدة مراحل، إضافة إلى التحقيق في الصور وحقيقة انتسابها للإحساء، وتاريخها، ومكانها.

ولفت إلى المنصة التي احتضنت المعرض منذ البداية وهي الفيسبوك، حيث انضم للموقع في الأسبوع الاول اكثر من 26,000 عضو، وبعضهم من الأجانب.

وبين الإستفادة من الموقع من قِبل عدة جهات حكومية وخاصة، وأن الصور فيه متاحة لكل من يرغب بالإطلاع على كنوز الإحساء التاريخية، ولمن يرغب في إنتاج الكتب والمجلات والأفلام والتقارير.

وأشار الى التحرك السريع للموقع بتوفيره صور لأي باحث، خاصة في الفترة الحالية لدعمه ملفي عضوية الإحساء في هيئة اليونسكو كمدينة تراث عالمي عام 2018، والعضوية السابقة لمدينة الحرف ”الاحساءالمبدعة“، لافتا إلى أن الإحساء من المدن القلائل التي تحصل على عضويتين في تلك الهيئة.