آخر تحديث: 26 / 3 / 2019م - 1:43 م  بتوقيت مكة المكرمة

طريق أحد القناص المحترف

سلمان العنكي

ويبقى طريق أُحد القطيف القناص الخطر في عيون سكان المحافظة. من هنا نوجه النداء من جديد للمسؤولين الاكارم خصوصاً المجلس البلدي المعني بمثل هذه الأمور. وإن أهمل المتابعة فيما سبق بما يعني هذا الطريق. لا أقل يتجاوب مع هذا الطلب من كل مستغيث.

كذلك بلدية المحافظة مطلوب منها الاستجابة والقيام بواجبها. وإن كان هناك جهات رسمية لها رأي آخر على الجميع التفاهم فيما بينهم ووضع الحلول المناسبة، مراعاة وحفظ لأرواح البشر القاطعين لهذا الطريق خصوصاً من البحاري والقديح من الشمال للجنوب وبالعكس وإيجاد الحل السريع ولو مؤقتاً. والاقرب الى ذلك فتح وتفعيل إشارة البحاري لأن المسافة من إشارة بندة الى إشارة قلعة القطيف بطول حوالي 2,5كيلو من صعوبة قطعه تحس ان قاطعه يحاول الانتحار.

ومن يرى الموقف يشهد أيضاً عمل ممرات او أنفاق عبور أو اشارات ضوئية كافيه ينفذ منها من يريد الانتقال وهو آمن. أما ترك الوضع على ما هو عليه هذا غير إنساني وغير مقبول.

تزيد الحوادث وتحصد ارواح أو تخلف إصابات بعضها الموت ارحم لها ولمن يتعامل معها. الطريق يقطع بلدة البحاري نصفين. كل طرف مضطر لقطعه ماشياً خصوصاً النساء والاطفال وكبار السن لأنه قسم بيت العائلة.

المجتمع القطيفي عانى الامرين من تعطيل صيانته لمدة اكثر من 16 شهراً وبدلاً من ان يتنفس من روائحه النتنة الماضية وإذا به كل يوم يرفع مصاب أو يشيع جنازة. أي مسؤول لوكان ساكناً في هذه المنطقة يرضى لعائلته عبوره؟.

الرجاء من جميع المعنيين في المحافظة الاحساس الانساني والجدية بأي طريقة لحفظ الارواح. وان لا يكون موقفهم غائب على ما يجري أو المطالبات المحقة تقف عند طريق مسدودة.

وعلى الجميع تنفيذ اوامر سمو أمير المنطقة الشرقية الامير/ سعود بن نايف حفظه الله والتي من ابرزها قوله «المواطن على حق» أي إعطائه حقه. الحياة من حق الجميع وحمايتها واجبة على المسؤولين... نهيب بمن يهمه الامر سرعة التجاوب وانها معاناة عابري طريق احد القاتلة.