آخر تحديث: 17 / 11 / 2019م - 12:24 ص  بتوقيت مكة المكرمة

مختصات... سن الأربعين ”مظلوم“ والجمال لا عمر له

جهينة الإخبارية

انتقدت البروفسور الدكتورة فاطمة الملحم النظرة الخاطئة التي مفادها بأن المرأة تفقد رونقها بعد تجاوزها العقد الثالث من العمر.

واتهمت في الأمسية التي نظمها مركز خطوة واعدة للإرشاد الأسري الأهلي بعنوان «أنثى.. مابعد الأربعين»

" التقاليد الإجتماعية التي تعاني منها المرأة في مجتمعنا الشرقي وتكون سبب النظرة الخاطئة.

وشارك في الأمسية المستشار النفسي والأسري الدكتورة عبير رشيد ووالبرفسور الدكتورة هيفاء التركي أستاذ واستشاري نساء وولادة والبرفسور الدكتورة فاطمة الملحم أستاذ استشاري اشعة تشخيصية.

المرأة فوق الأربعين ربيع العمر

وقالت الملحم أن سن الأربعين سن الكمال البشري فيها يبلغ الإنسان غاية نضجه ورشده وفيها تكتمل قواه العقلية وطاقته الذهنية.

وأضافت في الأمسية التي شهدت حضور أكثر من 65 سيدة أربعينية أن سن الأربعين نقلة نوعية في حياة المرأة ونظرة متفائلة للجانب المشرق في كل شيئ.

وأنكرت الملحم أن يكون سن الأربعين هو سن اليأس على العكس فهو سن النضج وربيع العمر، فالجمال لا عمر له فالمرأة الذكية قادرة على أن تعيش جمال حياتها في أي عمر.

ووصفت فترة الأربعين أنها فترة ذهبية ففيها يجتمع النضج والخبرة فمشوار الحياة بعد الأربعين أكثر متعة وعطاء وخير.

وركزت في الأمسية التي إدارتها الإعلامية عرفات الماجد على صحة المرأة بعد سن الأربعين وأنها قد تتعرض المرأة في هذا السن إلى سرطان الثدي فهو يشكل 37% من سرطانات النساء وعلى السيدة الأربعينية الكشف المبكر عنه والمتابعة الدائمة.

وتابعت وقد تتعرض لهشاشة العظام والوقاية منه تبدأ من عمر البلوغ عند البنت من خلال الأطعمة الصحية، وقد تصاب الأربعينية بالقلب والشرايين.

وتطرقت لأهم العوامل التي تتأثر بها السيدة الأربعينية وأهمها اضطراب النوم والدورة الشهرية وتجاعيد في البشرة وترهلات متعددة في بعض أجزاء الجسم

ووجهت نصيحتها للسيدات قائلة اهتمي بصحتك ولا تقلقي اهتمي بنفسك فأنت سيدة الأربعين.

التغيرات الفسيولوجية والهرمونية

وبدأت البرفسور واستشارية النساء والولادة الدكتورة هيفاء آل تركي حديثها بقولها تربينا على الخوف من سن الأربعين وكنا ننظر إلى السيدة في عمر الأربعين نظرة كبر، أما الأن فالسيدة بعمر الأربعين هي في عمر الشباب.

الأربعين مرحلة جميلة

وقالت سمي سن الأربعين ب ”سن اليأس“ لأن السيدة يئست من المحيض لافتة إلى أن السيدة بعد سن الثلاثين تضعف قدرتها على الحمل بسبب ضعف المبايض لديها وهذه أشياء فيسلوجية لا يستطيع الإنسان التحكم فيها.

وأفادت بأن فرصة الإجهاض تكون أعلى في سن الأربعين من 30% الى 80% فالحمل يحتاج لجسم صحي.

أما عن العلاقة الحميمة بين الزوجين بعد سن الأربعين قالت أنهما يعيشان الرضا ببعضيهما أكثر من رغبتهم لبعض.

وتابعت ان الرغبة ستكون أقل مما كانت عليه في العشرينات ولكن الرضا سيكون عالي جداً.

واشارت إلى أن أكثر فترة تكون فيها السيدة سعيدة من 40 الى 55 عاما والسيدات من 70 عاماً فما فوق لديهم رضا عالي.