آخر تحديث: 4 / 8 / 2020م - 1:23 م  بتوقيت مكة المكرمة

انتقاد لممارسات مصطادي السمك ب ”السنارات“

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - سيهات

انتقد هاو لصيد السمك ممارسات بعض الصيادين ب ”السنارات“ التي تساهم بنقص كمية الأسماك وانقراض بعضها ومن ذلك الصيد الزائد عن الحاجة، والإحتفاظ بالسمكة الحامل، ورمي السمك غير المرغوب للقطط.

ونوه الهاوي إبراهيم الخرس بأن الصيادين في الدول الأخرى كأمريكا واستراليا يقومون بممارسات تحافظ على الثروة السمكية في بلادهم من خلال اعادة السمكة الحامل للبحر أو السمك غير المرغوب.

وقال في حديثه لجهينة الإخبارية في كورنيش الغدير السبت الماضي ”ليس مبررا تقديم السمكة غير المرغوبة للقطط فالكورنيش عامر بخيرات مرتاديه، والبحر أولى بالمحافظة على النوع“.

ووصف كورنيش الغدير والكوثر ”بالجنة“ سابقا من حيث توفر السمك، إلا أن ذلك تأثر لعدة أمور ومنها ”الصيد الجائر، وتصريف المجاري، ورمي الأوساخ، والحفريات، وعمليات الردم“.

وأوضح أن السمكة تفضل البيئة ”النظيفة والهادئة“، لافتاً إلى عدم كفاية حملات التنظيف بين فترة وأخرى، والتي تهتم بالبيئة الخارجية.

ووصف حملات التنظيف التي يقوم بها الصيادين داخل البحر ”غير مستمرة، وليست آمنة بسبب التيارات“.

وقال أن حالة الجو من ”مطر وعواصف وهواء“، لا تؤثر على السمك، بل على الصياد، لافتاً إلى أن ما يؤثر على السمك هو ”التيارات المائية القوية“ ويطلق عليها ”الحمل والفساد“.

وبين ما يعني بالحمل ”وهو التيارات القوية داخل البحر“ مما يدفع بالسمك إلى الساحل، وعكس هذه الحالة هو الفساد.

وأشار إلى كيفية الصيد على السواحل والذي يكون عن طريق الصنارة القصبات أوالدرية أو القطة ”خيط بثقال“، أما داخل البحر فعن طريق استخدام الغزول والقراقير ”شبك مقفل“، والغزل الهيال ”شبك200 - 300 متر“.

ولفت إلى نوع السمك المتوفر لهذا الموسم وهو ”الشعم والسبيطي والقرقفان“.

وتطرق إلى أهمية اختيار الطعم المناسب بحسب نوع السمك المتوفر فالشعم مثلا يحب الروبيان، ولا يقبل عليه الميد والمنجوس فيضع له الخثاق وهكذا، وكذلك بالنسبة ”للميدار“ المناسب فالصغير للسمك الصغير، والعكس.

وذكر أن الصيد يمثل له هواية جميلة مارسها في طفولته أثناء زيارته للأهل بالدمام، وداوم عليها بشكل يومي منذ أربع سنوات.

ونوه إلى محاسن صيد السمك لجهة تعليمها الصبر، والذوق، والأخلاق، والتعارف مع زملاء الهواية.

من جهة أخرى أوضح زميله عبدالله المنسف أنه بدأ ممارسة تلك الهواية قبل دخوله المدرسة منذ مايقارب 27 سنة.

وتطرق إلى تأثير المواسم في نوعية السمك المتوفر كالسبيطي في الشتاء، مشيرا إلى أفضل أوقات الصيد وهو عند اكتمال القمر في حال المد أي في منتصف الشهر وقبله وبعده ب3 - 4 أيام.

يشار إلى أن وزارة المياه والزراعة والبيئة وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، حفزت الشباب السعودي على مزاولة مهنة الصيد خلال إطلاق تطبيق مشروع ”صياد“ عام 1440 هـ، على أن يكونوا على متن كل مركب أو وسيلة صيد تدخل البحر.



التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 11
1
عبدالله العباد
[ القطيف ]: 8 / 1 / 2020م - 9:16 م
مع احترامي لك انتقادك مو بمحله هالحين الصيد بالسنارات هو اللي يسبب انقراض للاسماك بدل ماتتكلم عن دفن البحور واهدار الثروه السمكيه جاي تقول هالكلام والله شي غريب ؟!!!
2
علي رمضان ال فريش
[ سيهات ]: 8 / 1 / 2020م - 9:49 م
سلام عليكم بدل التطرق الا هواة الصيد بالسنارات وهي عدد الأصابع يجب مراقبة الصيادين الأجانب الذين يستخدمون الشباك الممنوعة من قبل الدوله تحياتي
3
حسين
[ الدمام ]: 8 / 1 / 2020م - 9:50 م
يعطيك العافيه يبو خليل
4
أبو علي
[ Qatif ]: 9 / 1 / 2020م - 12:41 ص
مع احترامي لرأي الأخ العزيز إبراهيم. إلا إنني أختلف معه في أن الصيادين الذين يصطادون بالسنارات لا يتسببون في نقص الثروة السمكية، ولو أن بعضهم لديهم سلوكيات خاطئة قد تسبب إختلال طفيف ، على عكس الصيادين الذين يستخدمون الشباك ذات الفتحات الصغيرة ، والتي يعلق فيها السمك الصغير ويموت . فيأخذون السمك الكبير ويرمون السمك الصغير مما يؤدي إلى شح في الأسماك.
أيضًا أختلف معه في الطعم المناسب لاصطياد الشعم ، فلا يوجد طعم محدد يقبل عليه دون غيره فيمكن اصطياده بالربيان والعجين و الميد والمنشوس والخثاق و مصارين الدجاج والسلطعون (القبقب) ، ولكن يمكن أن يفضل طعم في بعض المواسم ؛ فمثلًا في موسم الرطوبة يفضل استخدام القبقب طعمًا لاصطياده لأن السمك الصغير لا يترك له مجالًا ليأكل والقبقب يضل فترة أكثر .
5
قطيفي
[ القطيف ]: 9 / 1 / 2020م - 11:04 ص
مشكور يالطيب وانا عندي فكرة
شباب كل واحد يكتب على سنارته فقط للسمك الهزيل واللي في بطنها حبل لاتقترب من السنارة
الصياد غير مسؤول عنها
6
حسين
[ سنابس ]: 9 / 1 / 2020م - 12:13 م
يعطيك العافية ولكن كلامك غريب
بالنسبة لنقص الاسماك وانقراض بعض انواعها فالسبب هو الصيد الجائر يكون من السفن وانواع الشبك الممنوعة والقوارب اللي تبحر قريب من السواحل وهذا ممنوع وليس من بعض الهواة بالصنارة على الشاطيء
7
ياربي عونك لي
[ القطيف ]: 9 / 1 / 2020م - 4:15 م
تعليق اخي عبدالله والله صحيح كلامك اخي كفيت وفيت
8
أبو علي
[ Qatif ]: 9 / 1 / 2020م - 5:58 م
مع احترامي لرأي الأخ العزيز إبراهيم. إلا إنني أختلف معه في أن الصيادين الذين يصطادون بالسنارات لا يتسببون في نقص الثروة السمكية، ولو أن بعضهم لديهم سلوكيات خاطئة قد تسبب إختلال طفيف ، على عكس الصيادين الذين يستخدمون الشباك ذات الفتحات الصغيرة ، والتي يعلق فيها السمك الصغير ويموت . فيأخذون السمك الكبير ويرمون السمك الصغير مما يؤدي إلى شح في الأسماك.
أيضًا أختلف معه في الطعم المناسب لاصطياد الشعم ، فلا يوجد طعم محدد يقبل عليه دون غيره فيمكن اصطياده بالربيان والعجين و الميد والمنشوس والخثاق و مصارين الدجاج والسلطعون (القبقب) ، ولكن يمكن أن يفضل طعم في بعض المواسم ؛ فمثلًا في موسم الرطوبة يفضل استخدام القبقب طعمًا لاصطياده لأن السمك الصغير لا يترك له مجالًا ليأكل والقبقب يضل فترة أكثر .
9
أيام قبل
[ القطيف ]: 9 / 1 / 2020م - 6:52 م
يعني الحين السنارة هي اللي بتسبب انقراض الأسماك؟ يعني القضاء على أشجار القرم مو سبب؟ والصيد الجائر بالسفن الكبيرة للشركات مو سبب؟ وتلويث المياه بالصرف الصحي مو سبب؟ لا السنارة ولا الطراد ولا اللنجات الصغيرة تستطيع القضاء على الثروة السمكية بل القضاء على بيئات التكاثر والسفن الضخمة التي لا تبقي ولا تذر وتلويث المياه هي المتسببة في ندرة الأسماك على الشواطئ.
10
علوية
[ صفوى ]: 10 / 1 / 2020م - 12:06 م
شكل الكاتب سهران وهو يكتب لو حوعان
11
صفواني
10 / 1 / 2020م - 7:48 م
علويه
شكلك انتي بعد حوعانه