آخر تحديث: 26 / 11 / 2020م - 8:55 م

بنت الأحساء الهميلي تصدر وليدها البكر ”ظمأ أزرق“

جهينة الإخبارية نوال الجارودي - القطيف

أصدرت الشاعرة حوراء الهميلي ديونها البكر ”ظمأ أزرق“ ولقي الإصدار الأول العديد من الاشادات من الشعراء ومتذوقي الشعر.

وقالت الهميلي عن ديوانها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: أعترفْ.. كان الظمأُ أكبرَ من مقاسِ قلبي وصبره! أنا أضعف من أنْ أنتظر، لم أنتظر وصولَ النسخ المقررة لي من النادي الأدبي لذلك طلبته من موقع نيل وفرات كوم.

وأضافت: نعم، أنا اشتريت ديواني، ها هو الآن بين يدي، الظمأ الذي عانقتُه بارتجافة وبدمعة، لمسته فانتابتني قشعريرة الخلقِ الأولى، دهشة الطفل الأول، بوجهِه المتغضِّن وأصابعه الصغيرة.

وأطلق الشاعر رضا سكروه لرأيه العنان حاملا عنوان ”مُحلقة باتجاه الغيب“ وقال فيه: وأنت تقرأ ”الظمأ“ تشعر بأن إحساسك مبلل، يكسبك رئة ثالثة تستنشق منها رائحة الزمكان/ الحب /المطر أنت لا تقلّب صفحات بل تدير مجرات الجمال هنا القصيدة أنثى بكل ما تحمله الكلمة من معنى هنا الفن يعانق الشعر في أبهى صورة حيث الغلاف شاعري جدا.

وكتب الشاعر علي الشيخ رأيه لصحيفة ”جهينة الإخباربة“ تحت عنوان ”بطاقة تهنئة لسيدي الشعر“ قائلا: ينقل المؤرخون وأرباب الأدب عبارة شهيرة لابن رشيق: ”كانت القبيلة من العرب إذا نبغ فيها شاعر أتت القبائل فهنأتها، وصنعت الأطعمة، واجتمع النساء يلعبن بالزاهر، كما يصنعون في الأعراس“

وأضاف الشيخ: وحسبي أن أضيف لكلام ابن رشيق أن الشعر في عصرنا الحاضر.. ينتشي طربا لنبوغ شاعرة وذلك لندرة الشواعر مقارنة بغيرهن.. وعلاوة على ذلك أن تتفاجأ بإصدار ديوان شعر وتجربة لشاعرة امتازت بالكثير من الفردانية والمغامرة والنضوج الواعي لممارسة الكتابة.. وجاءت بولدها البكر بفاعلية شعرية رائقة.. وذلك بعد أن هزت إليها بجذع نخيلات الخيال؛ والبحث في الماوراء.. ونفخت ألواحها بملكوت شعرنتها الأبدي.. فاستوى وتمثل لها خلقا سويا.

وأكمل الشاعر الشيخ: تطرب وتستفز وتحلل وتدهش.. بكل أدوات السحر الحلال.. هكذا جاءت ابنة الأحساء الشاعرة حوراء الهميلي ملتحفة بعافية الشعر.. تمسد رغوته بحكايا المجاز وتضيف لإعجازه وحيا جديدا.. اسمه ”ظمأ أزرق“.

وقال: هنيئا لك سيدي الشعر.. هذا الهطول الغيبي فلقد تنفس لسان صبحك عن شاعرة اتخذت من قومها مكانا قصيا.. تنبئ عن تجربة فارعة تليق بكاريز ما الشعر.

وأودعت الشاعرة آيات العبدالله رأيها الذي قالت فيه: أنها منذ الوهلة الأولى التي تعرّفتُ فيها مُصادفةً على الشاعرة ”حوراء الهميلي“ على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، إلى الآن وأنا مأخوذة بسحر هذه الأنثى التي تغرقك بعفويتها وعنفوانها، بساطتها وحضورها ولاتقل هذه المشاعر تجاه ماتكتبه عندما عانقتُ نصوصها الأدبية لأول مرّة.

وأضافت العبدالله: تجربة حوراء الشعرية بلا شك تجربة لافتة ومهمة وهي من التجارب النسائية التي أثبتت نفسها بفترة وجيزة في المشهد الأدبي، تحمل حوراء في قصائدها عذوبة المفردة وسلاسة المعنى وحضور العاطفة بأسلوب أنثوي متفرّد حتّى أنك تشعر بالثمل إلى نهاية النص.

وأكملت: تكاد تتلمّس في قصائد حوراء تواجد الطبيعة مثل البحر، النخل، الأزهار، المطر وغيرها بشكل لافت ممّا يعطي النص حيوية ورشاقة أكثر إلى أن تسحبك إلى فضاء تساؤلاتها مُحلّقة بفلسفتها الشعرية العميقة.

ورأت العبدالله إن الشاعرة حوراء لا تكتفي بصياغة مايختلج في نفسها والتعبير عن ذاتها فقط بل ورغم ذلك تُضيف نون النسوة لنصوصها وتحمل همّ الأنثى معها وتجعلها حاضرة ومتواجدة دائماً بشكل مباشر أو غير مباشر ومن هُنا أُبارك لحوراء الصديقة العزيزة صدور ديوانها الأول: ”ظمأ أزرق“ والذي سيلعب دوراً هامّاً في تجربتها الشعرية حوراء شاعرة صاعدة أتمنى لها دوام التوفيق والتألق.