آخر تحديث: 27 / 11 / 2020م - 12:05 ص

”عالمي الأشعة“.. 5 أركان في احتفال ”القطيف المركزي“

جهينة الإخبارية دعاء الخباز - تصوير: فاطمة ال اسماعيل - القطيف

احتفالًا ب ”اليوم العالمي للأشعة“، أقام قسم الأشعة بمستشفى القطيف المركزي، مساء اليوم فعالية في مجمع القطيف سيتي مول، متضمنة كافة أفراد المجتمع.

وأوضح د. ضياء الغزوي، نائب مدير الأشعة، أن اليوم العالمي للأشعة هو اليوم الذي تم فيه اكتشاف الأشعة السينية من قبل عالم الفيزياء الألماني رونتجن، ويتم الاحتفاء به لأنه أحدث نقلة كبيرة في مجالات الطب والصناعة حتى يومنا هذا.

وأشار إلى أن الهدف من هذه الفعالية هي تعريف المجتمع بأنواع الأشعة وأهميتها في تشخيص الأمراض بشكل عام وفاعليتها في اكتشاف فيروس ”كورونا“ بشكل خاص وطرق الحماية من خطر الإشعاع للجميع بشكل عام والحوامل بشكل خاص ودواعي احتياج المريض للأشعة.

هذا إلى جانب ما تتضمنه الفعالية من أركان عديدة منها ركن التسجيل والمسابقات، والركن التعريفي بالأشعة وأقسام الأشعة ودورها في تشخيص وعلاج الأمراض خصوصا مرض الكورونا، وركن الأشعة السينية والحماية من الإشعاع، وركن الأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي، وركن الأشعة الصوتية وأشعة الثدي، كما تتضمن الفعالية العديد من النشرات والأسئلة التثقيفية للجمهور.

وأوضح الغزوي أن شركات تصنيع الأجهزة تتسابق في كل عام في ابتكار أحدث المواصفات التي من شأنها تقليل مدة فحوصات الأشعة، تقليل نسبة الإشعاع فيها وكذلك زيادة وضوح الصور. مثال ذلك ظهور تقنيات عالية ومتطورة في أجهزة الطب النووي.

وأشار إلى أنه تم تطوير تقنيات جديدة مؤخرًا في الحصول على صور ثلاثية الأبعاد من الأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي والتصوير بالموجات فوق الصوتية.

وتمت الاستعانة بالحاسب الآلي في اكتشاف بعض الأمراض من خلال صور الأشعة، مشيرًا إلى أن الأهمية والدور الكبير للأشعة يكمن في تشخيص الأمراض ومتابعتها، إضافة إلى وجود أقسام علاجية في الأشعة مثل الأشعة التداخلية.

وقال: ”تتم دراسة الأشعة على مدى اربع سنوات ينتقل فيها المتدرب بين مختلف أقسام الأشعة العلمية والتطبيقية وبعد ذلك هناك أيضا دراسة التخصصات الدقيقة في الأشعة، مثل الأشعة الخاصة بالمخ والأعصاب، وأشعة الجهاز العضلي الحركي، وأشعة الثدي وأمراض النساء، وأشعة الأطفال، وأشعة الجهاز الهضمي والبولي، والأشعة التداخلية، وأشعة القلب، والأشعة النووية“.

وأضاف: ”جائحة كورونا منعتنا من إجراء بعض الأنشطة الموسعة وإدخال شريحة أكبر من المجتمع في هذه الفعالية“.