آخر تحديث: 19 / 1 / 2021م - 2:44 م

الصورة لا تخلو من 3 عناصر رئيسية

الفوتوغرافي علي منصور: الشغف والموهبة يدفعاني للأفضل.. وأطمح لإضافة بصمة خاصة

جهينة الإخبارية حوار: إنعام آل عدنان - القطيف

قال المصور الفوتوغرافي علي منصور إن التصوير الاحترافي في يد كل شخص بداخله الموهبة الحقيقة، وهو من يتحكم في سرعة الوصول الى مستوى متقدم من عدمه، والتقنيات والحديثة ماهي الا وسائل مساعدة لهذا المصور.

وأوضح في حواره مع ”جهينة الإخبارية“ أن المسابقات تحيي روح التحدي بين المصورين، وهذا الأمر يطور ويرفع من مستوى الأعمال، وإلى نص الحوار:

كيف بدأت مشوارك مع التصوير؟

في عام 2013، وجدت نفسي أميل لتجميع الصور، وأخذ بعض اللقطات في أي جمعة أو رحلة للأهل أو الأصحاب، وأيضًا التقاط صور للأطفال بالمنزل، وأحتفظ بها كذكرى.

وبعدها البداية الفعلية في عام 2014، شكلنا أنا وبعض الأقارب الفوتوغرافيين مجموعة صغيرة لتصوير الزواجات والمناسبات الخاصة والعامة، ومن هنا حصلت لي الفرصة الكبيرة والبداية الحقيقة في التجربة العملية لهوايتي.

وبعدها تعلمت أساسيات التصوير بالكاميرات الاحترافية DSLR وتطورت عندي الموهبة بشكل جميل الى ان وصلت أيضا الى مجال التصوير باستخدام اضاءات الاستوديو ومنها دخولا على مجال المعالجة والدمج بالفوتوشوب.

ومن عام 2017 اقتنيت أول كاميرا شخصية وهي «Canon 80D» وتعمقت أكثر في التصوير والتنويع في مجالاته، وبداية عام 2018 رجعت لعالم التصوير بواسطة الهاتف الجوال «IPhone 7plus» ولكن هذه المرة اكتشفت أكثر قدرة وكفاءة الجوالات الحديثة في التصوير بتطورها بشكل كبير جدا.. فكانت العودة بشكل مختلف عن السابق والنتائج كانت صادمة بالنسبة لي واحببت كثيرا هذا النوع والمجال.

والان ونحن في نهاية عام 2020 أمتلك كاميرتي «Canon 80D» + هاتفي «IPhone 12 pro» ولله الحمد راضي بما وصلت إليه من إمكانيات والفخر الكبير لي والتحدي «أني لم اشترك في أي دورة تخص التصوير أو المعالجة أبدًا» ووصلت لمستوى راضي فيه وكل هذا من التجارب العملية والتغذية البصرية ونصائح الفنانين في المجال.

ما الذي أوصلك لعالم الاحتراف؟

الشغف الداخلي، وحب الموهبة، وتطورها، كان أكبر دافع لي وحافز أن أصل لمستوى متقدم وأطمح للأفضل في هذا المجال الكبير والواسع.

لماذا اخترت مجال التصوير؟

”استرجاع الذكريات“، وبطبيعتي أحب دائمًا استرجاع ذكرياتي القديمة، وأحن للرجوع لها، فكان استرجاع الذكريات بالصور الحية له طعم وشعور أكبر داخل النفس.

ومجال التصوير فيه متعة وجمال بشكل كبير حيث توجد الألوان والعناصر الجمالية في أي صورة ونحن كمصورين بدورنا أن نعكس هذا الجمال.

هل تشعر بتحد أكبر مع وجود كاميرا في كل هاتف جوال؟

طبعًا، في ظل وجود الإصدارات الحديثة من الجوالات وتطوير الكاميرات بداخلهم بشكل ملحوظ واحترافي، التحدي يكون هنا بالنسبة لي هو أن أنتج أعمال فوتوغرافية بجودة عالية واحترافية تناسب إمكانيات كاميرا الجوال.

وهذا الشيء لا يمثل ضغطًا بالنسبة لي لأن أصبح روتيني اليومين والغالب هو استخدام كاميرا الجوال والتوثيق بها.

هل التصوير الاحترافي في عالم آخر لا يطاله الهواة؟

التصوير الاحترافي في يد كل شخص بداخله الموهبة الحقيقة، وهو من يتحكم في سرعة الوصول الى مستوى متقدم من عدمه، والتقنيات والحديثة ماهي الا وسائل مساعدة لهذا المصور.

ما هو الهدف الذي تسعى إليه من التصوير؟

أطمح لصنع أو إضافة بصمة خاصة يتداولها الجميع مستقبلاً في مجال التصوير الفوتوغرافي.

ما هي نصيحتك لكل مهتم بالتصوير؟

إن كنت مبتدئًا، لا تعتمد أو تقيّد انطلاقك في هذا المجال بدخولك ”دورة تصوير“، الآن نحن في زمن حديث، والمعلومات متداولة في الإنترنت، اسأل وتثقف من المصورين المعروفين.

ما هو المجال الذي تتخصص به في صورك؟

أميل أكثر لمجال تصوير البورتريه، خاصةً الأطفال.

ولماذا هذا الاختيار؟

لأن هذا المجال يتخصص في تصوير وجوه الناس، وانعكاس الضوء على الإنسان يترجم مفاهيمًا، ويشكل مشاعر كثيرة بالنسبة لي.

هل تشارك أو تحاول المشاركة في مسابقات عالمية أو إقليمية؟

أنا بعيد نوعًا ما عن أخبار المسابقات الخاصة بالتصوير، والمخطط القادم هو الاشتراك في المسابقات والمعارض.

وما رأيك بهذه المسابقات؟

المسابقات تحيي روح التحدي بين المصورين، وهذا الأمر يطور ويرفع من مستوى الأعمال.

هل ترى أن من مهامك إبراز خفايا البلاد للعالم؟

طبعًا، فكل منطقة تمتلك رموزًا ومعالم تبرزها وتجذب الزوار لها، ومن واجبي كمصور بقدر ربط بعض من صوري بتراث ورموز ومعالم منطقتي.

وماذا عن الأماكن التراثية في محافظة القطيف؟

القطيف، أعتز وأتشرف أني ابن من هذه المنطقة التراثية العزيزة، خاصةً أنها مليئة بالأماكن الأثرية وذات قيمة معروفة قديمًا، وإلى الآن.

ما هي كاميرتك المفضلة؟ وهل تستثمر بمعدات وعدسات باهظة؟

كاميرتي المفضلة من طراز الكانون «5D |||» استخدمتها كثير ونتائجها جميلة جدا، وأنا معارض لمسألة المعدات والعدسات الغالية الثمن، فالفنان الحقيقي يبدع بأي معدات.

ما هي رؤيتك للنقد في عالمك الفني؟

النقد جميل في عالم الفن، وبالخصوص اذا كان من شخص متخصص في نفس مجالك، وأكثر منك خبرة فيه، ومن رأيي الشخصي النقد يلزمه أسلوب، بحيث لا يصل لمرحلة إحباط المصور، أو التقليل من قدره.

ما هي الصعوبات التي تواجه المصورين الفوتغرافييين؟

عدم وعي الشخص أو العميل بحقيقة الجهد الذي يبذله هذا المصور لتنفيذ طلب التصوير أو مشروع التصوير الخاص لهذا العميل.

ما الشروط التي يجب أن تتحقق في الصورة كي نقول إنها صورة فنية؟

كل صورة فنية لا تخلى من مركز اهتمام بالصورة، وزاوية مناسبة، والاستغلال الأمثل للضوء.

هل التصوير بالنسبة لك الأن هواية فقط، أم مشروع بزنس لك؟

بداية كان التصوير هواية وتفريغ للطاقة الداخلية.. وفي هذا العام وتحديدا في فترة منع التجول وكوننا في المنازل هنا من كثرة التجارب والورش اللي اعملها يوميا تقريبا وانشرها على حسابي الانستقرام ومع ارتفاع عدد المتابعين بشكل ملحوظ وكبير تحولت من غير تخطيط هوايتي الى بزنس وتعامل من طلبات تصوير المحلات التجارية والمتاجر الخاصة وغيرها.. ولله الحمد

ما مشاريعك القادمة في مجال التصوير الضوئي؟

أحاول في الفترات القادمة عمل كورسات بسيطة أقدم بها تجربتي ومعلوماتي المتواضعة للمبتدئين والمقبلين لمجال التصوير والبخصوص التصوير والمعالجة بواسطة الهاتف الذكي*

ما هي الرسالة التي تريد إيصالها للمتلقي؟

الفن فكرة، إن حضرت ونفذت بالشكل الصحيح والمناسب لها كان نتيجتها عمل احترافي ذو قيمة عالية ونال استحسان الجميع من فنانين ومتذوقين للفن وغيرهم من الناس.

كلمة تقدمها لزملائك المصورين عامةً، وللمبتدئين خاصة؟.

زملاء المجال الفوتوغرافي أنتم طاقة إبداعية في هذا العالم، ولولاكم لبعد توفيق الله لما ظهرت وتخلدت صور جميلة في هذا العالم، أنتم صنعتم البسمة في وجوه الكثير، أنتم عكستم جمال الطبيعة للعالم، أنتم رفعتوا قيمة البلاد ومعالمها للعالم.. فشكرا لكل فنان وفنانة على هذا العطاء والالهام في هذا المجال

الفنان/ة المنطلقين في عالم التصوير.. أنت اخترت هذا المجال لان بداخلك ابداع وفن حقيقي. ثق بنفسك وحارب واستمر في التجارب العملية في التصوير وستصل لمستوى احترافي ومتقدم وستفخرا بعدها بنجاحك. فقط جرب واخطأ وتعلم ولا تستسلم.

كلمة اخيرة

بداية شكراً للصحفية المتالقة الأخت انعام ال عدنان وشكرا لصحيفة جهينة الإخبارية على إتاحة هذه الفرصة الجميلة والتي أتشرف بها حقيقة

التصوير عالم فني واسع ولا محدود من الإبداع، من يمتلك الفكر والخيال قادر على التميّز من بين المصورين

أحب أشكر كل شخص ساعد وزرع داخلي حب التصوير، زوجتي العزيزة «أم زينب» بفضلك وتشجيعك الدائم لي وزرع الثقة بداخلي صنعتي فرق كبيير في تطوري وابداعي وتجديد أفكاري، كلمة شكر لا تكفيك حقا.

المخرج المبدع سيد منير المرعي رفيق الطلعات الدائم وزارع اللمسة الابداعية لي كل الشكر لملاحظاتك وانتقاداتك البناءة وافكارك في بداية مسيرتي المتواضعة أنت حقا مبدع وجميع اهلي واصحابي لو الله وفضل هذه الاشخاص لما كنت وصلت لمستوى جميل ومرضي ولله الحمد وأسعى للأفضل.

وختاماً ”علي منصور“ مجرد انسان محب للفن والأبداع وما زلت أخطئ واتعلم في مسيرتي الفنية وأحاول التطوير من نفسي للأفضل.

من أعمال الفوتوغرافي علي منصور







تصوير المنتجات