آخر تحديث: 27 / 1 / 2021م - 12:25 ص

على عتبات الأمل

حبيب المعاتيق *

على عتبات الأمل

كان يستذكرُ أشكال العذابات 
التي مرت
كأن العام من فرط الشكايات استراحا

كان يرنو للمدى شيئا بعيدا
ومضى يفتح في العمر الشبابيك 
صباحاً فصباحا

الأسى مرَّ،
العذابات على قارعة الفجر اضمحلّت،
وكأن الخوف راحا

لم يعد في خدِّ هذا اليوم
إلا الندبات السمرَ
توحي أنها كانت جراحا.

افتحوا الباب
هنا يوسفُ؛
مفتونٌ به الصبحُ، على أعتاب هذا العام
قد أطلقهُ الفجرُ سراحا

طيّر الآمال من بوابة السجنِ
ولم تكسر لها الريح جناحا

هكذا نحن عبرنا
ورمينا السنبلات الخضر
في معركة العمر
سهاما ورماحا

وشهرنا الأمل الأحلى
إذا كان لابد بأن نشهر في العمر سلاحا.