آخر تحديث: 6 / 3 / 2021م - 8:03 ص

الوقاية قبل وبعد اللقاح

عباس سالم

الالتزام بالاحترازات الوقائية الضرورية التي أقرتها الدولة رعاها الله تعالى، وشددت على المواطن والمقيم بضرورة الالتزام بها في أي وقت وفي أي مكان، وفرضت مخالفات على كل من يتهاون في تنفيذها لا زالت مهمة وضرورية حتى بعد أخذ لقاح كورونا.

منذوا بداية الجائحة إلى اليوم لا تزال الاجراءات الضرورية لمقاومة ”كورونا“ قائمة، فالتباعد الاجتماعي ولبس الكمامة وغسل اليدين جيداً لا تزال ضرورة قصوى يجب على الجميع التقيد بها، وعندما وفرت الدولة رعاها الله اللقاحات الضرورية لمواجهة الجائحة استمرت في دعوة الناس على مواصلة الالتزام بالاحترازات المهمة والضرورية السابقة الذكر حتى بعد أخذ اللقاح.

الكثير من الناس ممن أخذوا اللقاح يتوهمون بأنهم أصبحوا محصنين عن الإصابة بفيروس كورونا، وهذا غير صحيح فهناك من أصيب بعد أخذ اللقاح بحسب ما قالته إحدى المحطات التابعة لشبكة سي إن إن الأخبارية في تقريرًا لها بأن هناك ممرضة في قسم الطوارئ في سان دييغو أصيبت بالفيروس بعد أخذها اللقاح.

مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها قالت بأن الجسم يحتاج إلى جرعتين بينهما عدة أسابيع فاصلة لتعريف جهاز المناعة في جسم المتلقي، ومن الممكن أن يتعرض الجسم للإصابة بأي فيروس يدخله في حال التهاون بالاجراءات الوقائية بعد أخذ اللقاح، حيث يحتاج الجسم لبعض الوقت لتقوية دفاعاته عن الأجسام الغريبة التي تدخله.

تهاون البعض من الناس بالالتزام بالاجراءات الوقائية بداعي أنهم محصنين من الاصابة بالفيروس ليس صحيحًا، وربما يؤدي ذلك التهاون بالاصابة بالفيروس ومن ثم نقله إلى الفئات الأضعف، مثل كبار السن والناس الذين لديهم أمراض مزمنة، ومن الممكن أيضا أن يصيب النساء الحوامل داخل نطاق الأسرة.

خلاصة الكلام هي أنه ليس كل من أخذ اللقاح ضمن عدم الاصابة بفيروس كورونا، فلو فتشت لرأيت أن البعض ممن أخذوا اللقاح قد أصيبوا به، وذلك بسبب تهاونهم بالاحترازات الوقائية الضرورية وهي التباعد الاجتماعي، ولبس الكمامة، واستخدام وغسل اليدين بالماء والصابون بنتظام، حفظكم الله تعالى وحفظ الوطن وكل العالم.